العصف الذهني ... ضرورة إعمال العقل
العصف الذهني ... ضرورة إعمال العقل
"الأفكار أهم من المال ، لأن الأفكار هي التى تحقق المال، هذا ما يجب أن تعرفه وتؤمن به وتثق فيه ".
يعرف أحد الباحثين التفكير بأنه جهد أو نشاط عقلي يبذله الفرد دون توقف عند النظر إلى الأمور، ويأخذ هذا الجهد صورا مختلفة كالمقارنة والاستنباط والتحليل والتركيب . كما أن هناك تقسيمات متعددة للتفكير ، ونركز هنا على التفكير الإبداعي الذي يعتمد على التخيل والإبداع وتدفق الأفكار وتعددها، ويهتم بالأفكار المرتبطة وغير المرتبطة بالمشكلة حتى لو كانت أفكاراً غير عملية ، ويتبع كل المسارات حتى قليلة الاحتمال 0
فمعظم أساليب التفكير الإبداعي تعتمد على توليد الأفكار ، وعلى إتباع خطوات معينة علمية وعملية تعمل على تنشيط القدرات العقلية والتفكير والتخيل للوصول إلى أفكار تسهم في حل المشكلات أو صناعة واتخاذ القرار ، وفى أمريكا يوجد أكثر من ثلاثين أسلوبا في تحفيز التفكير والإبداع، وهناك الكثير من هذه الأساليب نركز هنا على أسلوب العصف الذهني أو طريقة توليد الأفكار.
وأسلوب العصف الذهني ابتكره العالم “ALEX OSBORN “في عام 1938م ، وذلك نتيجة لعدم رضاه عمّا كان يدور في اجتماعات العمل التقليدية . ويعتبر أوسبورن الأب الشرعي لأسلوب العصف الذهني. حيث وضع شروطا وقواعد لضمان نجاحها .
تعريف العصف الذهني:
هناك مسميات كثرة لهذا لمصطلح Brain Storming فهو يترجم بالعصف الذهني أو توليد الأفكار أو التفاكر أو استمطار العقل ، ومصطلح العصف الذهني يعد أكثر استخداماً وشيوعاً حيث أقربها للمعنى ، فالعقل يعصف بالمشكلة ويفحصها بهدف التوصل إلى الحلول الإبداعية المناسبة لها، وهو أسلوب يستخدم للوصول إلى أفكار جديدة لحل مشكلة قائمة أو لإحداث تطوير في وضع قائم ، فهو يعمل على توليد أفكار جديدة تسهم في الوصول إلى الهدف . كما يستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .
ويعرّف العالم أسبورن العصف الذهني على أنه مؤتمر إبداعي ذا طبيعة خاصة من أجل إنتاج قائمة من الأفكار يمكن أن تستخدم كمفاتيح لحل المشكلة .
القواعد الأساسية للعصف الذهني :
هناك مجموعة من القواعد يجب إتباعها عند القيام بالعصف الذهني، حيث تعتبر أساسية لتحقيق الهدف من ويمكن تحديدها فيما يلي:
1- تجب نقد وتقييم الأفكار المطروحة.
عدم النقد أو الحكم أو تقييم الأفكار التي تطرح أثناء جلسات العصف الذهني، لأن التقييم والحكم على الأفكار التي تطرح يؤثر بشكل سلبي ويمنع المشاركين من الاستمرار في طرح أفكار وبدائل كثيرة. كما أن إحساس المشارك بان أفكاره ستكون موضعا للنقد منذ ظهورها يكون عاملا مانعا أو مثبطا عن إصدار أفكار أخرى.
2- إطلاق حرية التفكير وقبول كل الأفكار المطروحة مهما يكن نوعها.
ويقصد بالحرية هنا التحرر مما يعيق التفكير الإبداعي وعدم التحفظ مما يزيد من انطلاق القدرات الإبداعية على التخيل وتوليد أفكار جديدة. وهذا يعمل على إعطاء مزيد من الحرية بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من الأفكار حول الموضوع الذي من أجلة تعقد جلسة العصف الذهني، وبالتالي لابد من قبول جميع الأفكار المطروحة مهما كان نوعها.
3- التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :
وهذه القاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة ، سواء كانت غريبة أو غير منطقية ،ويستند هذا المبدأ على أن الأفكار والحلول المبدعة
للمشكلات تأتي بعد عدد من الأفكار غير المألوفة.لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة كلما زاد احتمال الحصول على أكبر قدر أكبر من الأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة.
4- تعميق أفكار الآخرين وتطويرها :
ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات العصف الذهني لكي يضيفوا لأفكار الآخرين وتطويرها والخروج بأفكار جديدة، فالأفكار المقترحة حق لأي مشارك تحويرها وتوليد أفكار أخرى منها.
استخدام العصف الذهني في مجال الإدارة:
يستخدم الصف الذهني في كافة المجالات سواء على مستوى العمل أو على المستوى الشخصي في التعامل مع المشكلات الشخصية أو قبل اتخاذ قرارات، كما يستخدم في مجال التعليم لتنمية التفكير الإبداعي لدى الطلاب، وفى مجال الإدارة يستخدم في حالات كثيرة يمكن تحديدها في اتجاهين:
1. مشكلات تحتاج إلى حلول:
فعندما يكون لدينا مشكلات فإننا نسعى للبحث عن حلول لها، وغالبا التفكير التقليدي يكون قاصرا عن مدنا بما نحتاج من حلول لكونه محدد الاتجاه وضيق الأفق. فنحتاج للتفكير الإبداعي والعصف الذهني ليمدنا بأكبر عدد من الأفكار التي قد ينتج عنها أو يكون من بينها ما نريد من حل.
2. غايات تحتاج إلى وسائل جديدة:
قد لا يكون لدينا مشكلة محددة، لكننا نعرف الغاية التي نسعى لها ونريد أن نستكثر من الوسائل لبلوغ تلك الغاية أو نريد وسائل أسرع أو أقل كلفة. فهنا نحن بحاجة لمن يمطرنا بأفكار جديدة يتوسع منها مدى الخيارات المطروحة لبلوغ تلك الغايات .
أعلنت إحدى الشركات أنها ستقدم مبلغ مائة دولار لكل من يتقدم بفكرة تساعد في تخفيض نفقات الشركة المالية. فكان من ضمن الأفكار التي جاءتهم "أن يخفضوا قيمة الجائزة إلى خمسين دولارا"!.
تقنيات العصف الذهني:
هناك طرق إبداعية تدمج في حلقة العصف الذهني تهدف إلى التجديد وتكوين مجموعة مثيرات لضمان توليد أفكار أكثر ،ومنها على سبيل المثال:
1- استخدام الكلمات العشوائية: الهدف من استخدام الكلمات العشوائية هو تكوين مثير لتوليد الأفكار من خلال تحويل المسار التفكيري من نمط إلى أخر، وذلك من خلال وضع قائمة بكلمات عشوائية قبل البدء بحلقة النقاش ، ثم اختيار كلمة عشوائية بطريقة عشوائية لمحاولة ربطها بالفكرة ، تحديد خصائص عامة للكلمة العشوائية ، ربط الكلمة بالفكرة من خلال تكوين “ جسر الفكرة، “توجيه “ جسر الفكرة “ نحو تكوين أفكار جديدة .
2- الصور العشوائية: يمكن استخدام الصورة كمثير لتوليد الأفكار وذلك من خلال التأمل فيها وطرح الأسئلة المختلفة عن بعض جوانبها للخروج بجسر الفكرة ثم الربط بين مفاهيم الصورة و الفكرة المدروسة . ويستحسن أن تكون الصورة غير معروفة أو جديدة وذلك لإنتاج مثيرات أكثر تساعد على توليد الأفكار
3- القوانين العشوائية : وهي عبارة عن قوانين قد تكون معروفة أو غير معروفة تهدف إلى تكوين مثيرات عند التأمل فيها. ويمكن اختيارها من قوانين عامة لجهاز ما أو إرشادات عامة للعبة ما
4- لعب الأدوار: وتعني النظر إلى الفكرة المدروسة بعيون الآخرين الذين لهم علاقة بها ، وطرح أسئلة مساعدة لمعرفة وجهات نظر الأشخاص وذوي العلاقة المباشرة بالفكرة ، ومن خلال الأسئلة قد تتولد أفكار جديدة قابلة للتطبيق بناءا على النظر إلى المشكلة من زوايا مختلفة .
كيفية إعداد جلسات العصف الذهني:
هناك مجموعة من الخطوات يجب إتباعها عند إجراء جلسات العصف الذهني ، وتعتبر هذه الخطوات ضرورية لأن عدم توافرها لا يحقق الهدف المرجو من العصف الذهني. وفيما يلي شرحا لهذه الخطوات:
أولا: تحديد ومناقشة المشكلة :
يتم إعطاء المشاركين معلومات حول الموضوع أو المشكلة التي سيتم مناقشتها في جلسات العصف الذهني ، و يجب ألا تعطى المزيد من المعلومات للمشاركين لأن هذا يحد من تفكيرهم.
ثانيا: إعادة صياغة الموضوع
اطلب من المشاركين تحديد أبعاد الموضوع وجوانبه ،وذلك من خلال إعادة صياغة الموضوع المشكلة المطروحة للنقاش وليس طرح حلول مباشرة. ولكن من خلال طرح الأسئلة المتعلقة بالموضوع ويجب كتابة هذه الأسئلة في مكان واضح للجميع بحيث تساعد المشاركين في توليد المزيد من الأفكار بخصوص الموضوع.
ثالثا: تهيئة جو العصف الذهني:
يحتاج المشاركون في جلسة العصف الذهني إلى مناخ مناسب للإبداع ، وتتم عملية التهيئة من خلال تدريب المشاركين على الإجابة عن سؤال أو أكثر حول الموضوع الذي سيتم مناقشته في جلسة العصف الذهني وتستغرق هذه العملية في حدود خمس دقائق، ثم يبدأ الجميع في مناقشة الموضوع من كافة جوانبه واقتراح الأفكار.
رابعا:محاولة زيادة الأفكار المقترحة::
أثناء إدارة الجلسة إذا شعرت بأن الأفكار التي يقترحها المشاركون بدأت تقل ، هنا يمكن اختيار فكرة غير مألوفة أو غريبة من الأفكار المقترحة من المشاركين ، وجعل المشاركين يحولون هذه الفكرة الغريبة إلى فكرة عملية قابلة للتطبيق.
خامسا: تقييم الأفكار المطروحة:
الهدف من هذه الجلسة تقييم الأفكار التي طرحت خلال جلسة العصف الذهني لاختيار الأفكار المناسبة والقابلة للتطبيق، ويمكن تصنيف الأفكار إلى:
1. أفكار مفيدة وقابلة للتطبيق مباشرة 0
2. أفكار طريفة وغير عملية 0
3. أفكار مفيدة إلا أنها غير قابلة للتطبيق مباشرة أو تحتاج إلى مزيد من البحث أو موافقة جهات أخرى
اعتبارات يجب مراعاتها لنجاح جلسات العصف الذهني:
هناك مجموعة من الاعتبارات يجب مراعاتها عند إجراء جلسات العصف الذهني، يمكن إيجازها فيما يلي:
• يفضل أن يكون المشاركين من مستويات وظيفية متقاربة ، لأن وجود مستوى وظيفي رفيع مع مستويات وظيفية أقل غالبا ما يتبنى المشاركون وجه نظره ، وأحيانا يكون هناك خوف من انتقاد أفكارهم.
• أن يتميز قائد آو مدير الجلسة بالحيادية ، و لانحاز لفكرة معينة أو تبنى رأى شخص محدد ولكن عليه أن يستمع إلى جميع المشاركين دون إبداء اهتمام بأفكار شخص عن شخص آخر.
• عدم حدوث مقاطعات أثناء جلسة العصف الذهني، وبالتالي يفضل عدم الرد على التليفونات، وتجنب الأحاديث الجانبية، والحديث في موضوعات بعيدة عن الموضوع محور الجلسة.
• إذا كانت المجموعة المشاركة في جلسة العصف الذهني ليست لديها خلفية عن العصف الذهني ، هنا لابد من تعريفهم بالمبادئ والقواعد الأساسية للعصف الذهني ، ويمكن عمل تجربة قبل الجلسة لمدة من 5-10 دقائق للتأكد من فهمهم للقواعد.
• تعريف المشاركين بخطوات العصف الذهني وأهميته ودوره في حل المشكلة أو الموضوع محل المناقشة ، وأن أفكارهم ستكون إيجابية وفعالة في وتسهم بشكل كبير في الوصول إلى حلول.
• لابد أن يكون عدد الحاضرين مناسب ، وهناك اختلافات حول العدد المناسب ولكن يفضل أن يتراوح ما بين الخمسة أو العشرة وأحيانا يمكن قبول حتى خمسة عشر شخصا مع الأخذ في الاعتبار القدرة على إدارة الجلسة بشكل دقيق. إذا كانت هناك حاجة لمشاركة عدد كبير عن هذا يفضل ت عمل مجموعتين من المشاركين.
• عدد الحاضرين وتخصصاتهم تختلف باختلاف الموضوع. لابد أن يكون عدد الحاضرين غير معوِّق وعموما هناك اختلاف في العدد المثالي وقد يكون من خمسة إلى اثنا عشر. أعتقد أنه في حالة الرغبة في اشتراك عدد أكبر أن يتم عقد عدة جلسات بأفراد مختلفين
• هناك أشكال للعصف الذهني يقوم المشاركون فيها بكتابة الأفكار أثناء الجلسة كل على حدة ثم يتم تجميع الأفكار وعرضها ثم يتم منحهم فرصة آخري لتدوين أفكار جديدة.
• يمكن استخدام عصف الذهن مع وسائل أخرى لزيادة القدرة على الإبداع. فعلى سبيل المثال كثيرا ما يستخدم عصف الذهن لحل المشاكل باستخدام مخطط هيكل السمكة .
العصف الذهني الإلكتروني:
مع التطور الكبير في مجال تكنولوجيا المعلومات ، تطورت الآليات التي يتم بها العصف الذهني أ فأصبح بالإمكان أن يتم العصف الذهني عبر أجهزة الحاسب المرتبطة ببعضها البعض، وساهمت التكنولوجيا في الاستفادة بشكل كبير من أسلوب العصف الذهني، ومن هنا جاء مصطلح العصف الذهني الإلكتروني Electronic Brainstorming و هي إحدى الطرق التي يستطيع من خلالها المدراء في مختلف المؤسسات اتخاذ القرار، فيقومون بالاجتماع في غرفة مغلقة، يوضع أمام كل عضو فيها شاشة حاسوب مرتبطة مع جهاز تحكم مركزي، و تبدأ هذه المرحلة بعد أن يتم تحديد المشكلة، ويتم من خلال العصف الذهني الذي يتم إلكترونياً إدراج كل المقترحات التي قد تخطر ببال أي من المجتمعين، دون مناقشة لأي منها، وبعد أن ينتهي الجميع من وضع مقترحاته بسرية تامة، تنتهي هذه المرحلة لتبدأ مرحلة تحليل المقترحات و تجميعها و اختيار البديل الأنسب بالتصويت وبالتالي تتم عملية اتخاذ القرار بأسرع وقت ممكن وباستشارة جميع المختصين.
ويقترح كاتب هذه السطور ، طريقة أخري باستخدام التطور التكنولوجيا، وتوفيرا للوقت، هذه الطريقة تركز على قيام مسئول أو منسق عن الموضوع أو المشكلة بإرسالها إلى مجموعة العمل عن طريق الإيميل لمناقشتها وطرح حلول ومقترحات بشأنها، على أن يقوم كل فرد منهم باقتراح حلول وأفكار وإرسالها إلى المنسق مرة أخرى عن طريق الإيميل ، على أن يقوم المنسق بقراءتها واستبعاد الحلول المتشابهة والمتكررة وتحديد أهم الأفكار ا والحلول المقترحة، ثم إعادة طرح هذه الأفكار مرة أخرى بإرسالها بالإيميل إلى أعضاء الفريق لإبداء رأيهم فيها والاتفاق على أهمها وما هو قابل للتطبيق، قد يتكرر إرسال الحلول والمقترحات من المنسق للمجموعة عدة مرات، ولكن هذه الطريقة تحقق السرعة وتوفر في التكلفة ، وخاصة إذا كان أحد الأطراف خارج حدود المكان أو الدولة التي سيتم مناقشة الموضوع أو المشكلة فيها.
ما يميز هذه الطريقة هو أنه بإمكان كل الأعضاء أن يقدموا اقتراحاتهم بسرية تامة، و بالتالي تمنع الحساسيات بين أعضاء الفريق المشاركين في العصف الذهني، كما تمكن الأعضاء من التصويت وإبداء آرائهم في المقترحات المقدمة دون حرج.
العصف الذهني المتقدم بدون مجموعة عمل.:
يمكنك أن تقوم بالعصف الذهني وتوليد والأفكار بنفسك دونما الحاجة إلى مجموعة عمل، هذا ا؟لأسلوب يساعدك على أن تصل إلى العديد من الأفكار والحلول دون الاعتماد على آخرين معك. وهذا يعنى انك تستطيع عقد جلسة للعصف الذهني بمفردك، في أي وقت ويمكن تكراراها مرات عديدة وقتما تشاء بدون تكاليف أو تحديد مواعيد لأعضاء مجموعة العمل أو قضاء وقت كبير وتكاليف في الإعداد والتنظيم لجلسة العصف الذهني. ويرى الكثير من الأفراد أن هذه الطريقة أكثر فعالية من العصف الذهني من خلال المجموعة. وهناك بعض الحالات التي يتم اللجوء فيها للعصف الذهني الفردي وهى:
• عندما تكون تعمل بمفردك.
• عندما لا توجد مجموعة تشارك معك.
• عندما يكون الأفراد الذين يعملون معك لا يحبون جلسات العصف الذهني.
• عندما يكون الأفراد الذين يعملون معك لا يعرفون قواعد جلسات العصف الذهني.
• عندما لا يكون لديك الوقت الكثير للإعداد لجلسات العصف الذهني.
• عندما تحب أن تكون الأفكار التي تتوصل إليها من إبداعاتك أنت.
• عندما تكون المشكلة صغيرة جدا و لا تحتاج لعدد كبير من الأفراد لحلها.
• عندما تعمل في منظمة غير مشجعة على الإبداع.
في واقع الأمر أن المشاركة الجماعية في العصف الذهني تؤدى إلى المزيد من الأفكار الإبداعية حول موضوع الذي يتم مناقشته، ولكن في الحالات السابقة تظهر الحاجة إلى العصف الذهني دونما وجود مجموعة من الأفراد.

Wapher
del.icio.us