حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

د. عبدالرحيم محمد
تهتم بالإدارة ومهارات الإتصال والموارد البشرية ,والإعلام

ملف: أبريل 2007

11/04/2007 GMT 1

ترجمة أنت عمرى

drabdo @ 22:17

You Are My soul

Your eyes back me to my days which lost
it teaches me regret on the past and its surgery
What I saw before my eyes see you
Lifetime was lost, How I should be liable on it
You Are My soul--- with your light, my life had been started
***
How many of my lifetime before you lost and departed
my darling how many of my lifetime go on
My heart before you didn't now the joy
never taste anything in the world, except taste of wounds
Just this moment, I started to love my life
I started now frighten on my life going on lost
Any joy my imagination need it before you
my heart and thinking, found it in eye's light,
My heart's soul, you is more precious than my lifetime
my darling, Why your love didn't meet me early
What I saw, before my eyes see you
age lost, How I should be liable on it
You Are My soul--- with your light, my life had been started

****
Sweet nights, yearning and love
form a long time ago And the heart keep it for you
Taste the love with me, taste it slowly slowly, From my heart
compassion, which is long yearning for Your affection

Let my eyes roam in your eyes world
gave me your hands, my hands satisfy when touched them
Come My darling , many days lost
a great things we lost
What I saw, before my eyes see you
years was lost, How I should be liable on it
You Are My soul --- with your light, my life started
****
You are more precious than my day
You are more beautiful than my dreams
Take me in Your affection take me
far from the world and let me far
Far away me and you
Alone, Far away
On the love, our days getting up,
On the love, our nights sleeping
With you, I reconciled my days
With you, I forgave the time
With you, I forget my pains
with you, I forget the sad
****
Your eyes back me to my days which lost
it teaches me regret on the past and its surgery
What I saw, before my eyes see you
years was lost, How I should be liable on it
You Are My soul--- with your light, my life had been started

انت عمرى
رجعونى عينيك لأيامى اللي راحوا علموني أندم على الماضي و جراحه
اللي شفته قبل ماتشوفك عينيه عمر ضايع يحسبوه إزاى علىّ
انت عمرى اللي ابتدى بنورك صباحه
****
قد إيه من عمرى قبلك راح و عدى ياحبيبى قد إيه من عمرى راح
ولا شاف القلب قبلك فرحة واحدة ولا داق فى الدنيا غير طعم الجراح
إبتديت دلوقت بس أحب عمري إبتديت دلوقت اخاف لا العمر يجرى
كل فرحة اشتاقها من قبلك خيالي التقاها فى نور عينيك قلبي وفكري
يا حياة قلبي يا أغلى من حياتي ليه ما قابلنيش هواك ياحبيبي بدرى
اللي شفته قبل ماتشوفك عينيه عمر ضايع يحسبوه إزاى علىّ
انت عمرى اللى ابتدى بنورك صباحه
****
الليالي الحلوة والشوق والمحبة من زمان والقلب شايلهم عشانك
دوق معايا الحب دوق حبه بحبه من حنان قلبي اللي طال شوقه لحنانك
هات عينيك تسرح قي دنيتهم عينيه هات ايديك ترتاح للمستهم ايديه
يا حبيبي تعالى وكفاية اللي فاتنا هو فاتنا يا حبيب الروح شويه
اللي شفته قبل ماتشوفك عينيه عمر ضايع يحسبوه إزاى علي؟
انت عمرى اللي ابتدى بنورك صباحه
****
يا أغلى من أيامي يا أحلى من أحلامي
خدني لحنانك خدني عن الوجود وابعدنى
بعيد بعيد أنا وانت بعيد بعيد وحدينا
ع الحب تصحى أيامنا ع الشوق تنام ليالينا
صالحت بيك أيامى سامحت بيك الزمن
نسيتنى بيك آلامى ونسيت معاك الشجن
****
رجعونى عينيك لأيامى اللي راحوا علموني أندم على الماضي و جراحه
اللي شفته قبل ماتشوفك عينيه عمر ضايع يحسبوه إزاى علىّ
انت عمري اللي ابتدى بنورك صباحه

أطفال الشوارع: ظاهرة مقلقة وأسرار موقوتة

drabdo @ 22:12

تعتبر ظاهرة أطفال الشوارع في مصر بمثابة القنبلة الموقوتة التي ينتظر انفجارها بين حين وآخر، حيث يشير تقرير الهيئة العامة لحماية الطفل( منظمة غير حكومية) أن أعدادهم وصل في عام 1999 إلى 2 مليون طفل وفي تزايد مستمر مما يجعلهم عرضة لتبني السلوك الإجرامي في المجتمع المصري. ولكن لم توجد دراسات حديثة حتى الآن توضح بالتحديد الأرقام الحقيقية.
وتشير إحصائيات الإدارة العامة للدفاع الاجتماعي إلى زيادة حجم الجنح المتصلة بتعرض أطفال الشوارع لانتهاك القانون، حيث كانت أكثر الجنح هي السرقة بنسبة 56%، والتعرض للتشرد بنسبة 16.5%، والتسول بنسبة 13.9%، والعنف بنسبة 5.2%، والجنوح بنسبة 2.9%.
وتظهر البحوث التي تجرى على أطفال الشوارع في مصر تعدد للعوامل التي تؤدي إلى ظهور وتنامي المشكلة، ويتفق اغلبها على أن الأسباب الرئيسية للمشكلة هي الفقر، البطالة، التفكك الأسري، إيذاء الطفل، الإهمال، التسرب من المدارس، عمل الأطفال، تأثير النظراء، وعوامل أخرى اجتماعية نفسية لها صلة بالمحيط الاجتماعي أو شخصية الطفل مثل البحث عن الإثارة.
وتقول دراسة قام بها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط "أن أطفال الشوارع في مصر يواجهون مشاكل وأخطار كثيرة من بينها العنف الذي يمثل الجانب الأكبر من حياتهم اليومية سواء العنف بين مجموعات الأطفال صغيري السن، أو العنف من المجتمع المحيط بهم، أو العنف أثناء العمل.
ويتعرض الأطفال أيضا لرفض المجتمع لكونهم أطفال غير مرغوب فيهم في مناطق مجتمعات معينة بسبب مظهرهم العام وسلوكهم، كما يخشى الكثير منهم القبض عليهم من رجال الشرطة وبالتالي إعادتهم إلى ذويهم أو أجهزة الرعاية. بالإضافة إلى تعرضهم لمشاكل صحية مختلفة، ومشاكل نفسية بسبب فشلهم في التكيف مع حياة الشارع.
وأضافت الدراسة أن أطفال الشوارع في مصر لديهم احتياجات مباشرة وغير مباشرة منها تعليم مهنة، الحصول على عمل يرتزقون منه لإعاشتهم وإعاشة عائلاتهم في حالة الرجوع إليهم.
المشكلة لها الكثير من الأبعاد تتمثل فى الأسرة ومستوى المعيشة ونظام التعليم وغيرها، قبل الدخول فى تشخيص المشكلة نتعرف معا على أسرار العيش فى الشارع بكل ما يحمله من متناقضات وترك المنزل بما فيه من رحمة وإستقرار كما هو مفترض، نتعرف على هؤلاء لماذا هم فى الشارع الآن.
يقول الطفل أحمد 10 سنوات : " أخرج من المنزل يوميا لكى أتسول و"أشحت" من الناس فى إشارات المرور وفى الشوارع حتى أحصل على مبلغ 30-40 جنيها يوميا ولا أستطيع العودة إلى المنزل قبل ذلك، لأننى إذا لم أكمل هذا المبلغ فإن أبى سوف "يموتنى من الضرب".
فى إحدى إشارات المرور طفلة لا يتعدى عمرها 12 عاما تبيع علب المناديل وبسؤالها عن تواجدها فى الشارع تقول إنها خرجت من البيت منذ أربع سنوات، لا تعرف تحديدا أين والديها ولكنها تعمل هى ومجموعة أخرى من رفاق العمل فى الشارع لحساب شخص أخر يوجههم ويحصل على المبلغ مقابل أن يأويهم فى مكان يبيتون فيه، وحول سبب هروبها قالت الخلافات الأسرية.
على شارع الهرم وبالتحديد أمام السنترال فى محطة حسن محمد، ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين الرابعة والخامسة يلعبون ببراءة وتلقائية اقتربت منهم، إقتربت منهم لأتحدث معهم،ولكنهم ارتعدوا من الخوف، إعتقدوا أننى من الشرطة كما قرأت فى أعينهم ، ولاذوا بالفرار، ما هو السر وراء هؤلاء؟، و من الذى حكم عليهم بالعيش فى الشارع؟.
ظواهر المشكلة:
أصبحت ظاهرة أطفال الشوارع من الظواهر التي تثير قلق المجتمع نظرا لتناميها المستمر كما أشارات إليه الإحصائيات والدراسات التى تناولت هذا الموضع، وطبقا لما نشاهده من مخاطر نتيجة هذه الظاهرة وأشهرها ظاهرة "التوربينى" التى أثارات قلقا كبيرا فى المجتمع المصرى، لا ندرى كيف يكون الحال فى المستقبل إذا إستمرت الأمور بهذه الطريقة.
و ينتشر أطفال الشوارع فى مدن مصر وإن كانت الأكثرية فى (القاهرة الكبرى) القاهرة والجيزة والقليوبية، وأيضا نسبة كبيرة فى الإسكندرية. تجدهم في مواقف السيارات.. فى إشارات المرور قرب المطاعم .. على الأرصفة .. في الحدائق.. لا ملجأ لهم و لا مسكن، فهم يتخذون بعض الأماكن و الحدائق المهجورة مكانا للمبيت ، مفترشين الأرض و ملتحفين السماء.
معظمهم بل الغالبية العظمى منهم منحرفون يتعاطون التدخين و المخدرات و"الكولة" التى أصبحت فى أيدى الكثير منهم ونشاهدها كثيرا، بل أن الأمر زاد إلى إرتكابهم الكثير من الجرائم مثل جرائم القتل والسرقة والإغتصاب وغيرها من الجرائم التى يحرمها الدين ويرفضها القانون.
و لا أحد يستطيع أن يلومهم لوما مباشرا، فهم ضحايا قبل أن يكونوا أي شيء آخر ، ضحايا عوامل مجتمعية و اقتصادية لم ترحمهم و لم تترك لهم فرصة للخيار أمام صعوبة الظروف التي يعيشونها.

أسباب الظاهرة :
هناك العديد من الأسباب وراء هذه المشكلة، ولكن يمكن تحديد الأسباب الأساسية التالية وراء هذه المشكلة:
الطلاق: يمكن القول أنه من الأسباب الرئيسية لاستفحال هذه الظاهرة، وذلك لأن إنفصال الوالدين يعرض الأبناء للتشرد و الضياع، فالأب والأم يذهب كل منها فى إتجاه ويتركون هؤلاء الأطفال بلا عائل فيكون العائل الوحيد هو الشارع، والرصيف هو البيت أو أى مكان مهجور، وتشير الدراسات أن النسبة الكبيرة من أطفال الشوارع لهم أب وأم شرعيين وليس لقطاء. هؤلاء الأطفال نستطيع تقسيمهم إلى ثلاثة أنواع:
- أطفال يعيشون بين الشارع و البيت.
- أطفال يشتغلون بالشوارع، و أغلبهم يحققون دخلا لا بأس به.
- أطفال يتعرضون للاستغلال البشع من طرف الشارع ، إما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة أو عن طريق الاستغلال الجسدي.

الفقر : نتيجة الفقر وإنخفاض مستوى المعيشة، تدفع الأسر بأبنائها للشارع للعمل أو للتسول وهنا يلتقى الطفل مع أبناء سنة الخبراء فى العيش فى الشارع، وبعد فترة يكون خبيرا ومدربا لمجموعة آخرين من الداخلين الجدد إلى سوق العمل فى الشارع.

المشاكل الأسرية : طبيعة الطفل والحساسية التى يتميز بها أحد الدوافع للدخول إلى عالم الشارع والسبب فى ذلك التوتر والصراعات بين الأبوين داخل المنزل ، تؤثر هذه التوترات نفسيا على الطفل وتجعله يخرج إلى الشارع فيلتقى مع زملائه الذين عاشوا نفس موقف التفكك الأسرى، وهنا يجد ضالته بعيدا عن الصراع داخل المنزل.

الانقطاع عن الدراسة : كل أطفال الشوارع لم يكملوا دراستهم نتيجة عدم الرعاية الأسرية ونتيجة عدم المتابعة فى المنزل من هنا ونتيجة ضعف مستواه فى المدرسة يهرب مرة تلو الأخرى ويلتقى بأقرانه فى رحاب الشارع أفضل من اللقاء داخل أسوار المدرسة.

الجهود التى تقوم بها الجهات المختلفة لحل هذه المشكلة:
يقوم المجلس القومى للطفولة والأمومة حاليا بتنفيذ مشروع حماية ورعاية أطفال الشوارع من المخدرات يهدف المشروع إلى حماية أطفال الشوارع من المخدرات و زيادة الوعى بهذه المشكلة.
• كما يهدف المشروع إلى رفع وبناء قدرات العاملين والمتعاملين مع أطفال الشوارع فى ( مؤسسات الرعاية الاجتماعية وأجهزة الشرطة والجمعيات الأهلية )
• إعداد دليل عمل تدريبي للمتعاملين مع أطفال الشوارع
• توفير الدعم الفنى والمادي اللازم لتطوير المؤسسات الاجتماعية والجمعيات الأهلية العاملة فى مجال رعاية طفل الشارع ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بها.
ينفذ المجلس هذا المشروع بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات وبتمويل من السفارة الدانمركية بالقاهرة وبمشاركة من : إدارة رعاية الأحداث – وزارة الداخلية
إدارة الدفاع الاجتماعي – وزارة الشئون الاجتماعية- الجمعيات الأهلية العاملة فى مجال رعاية أطفال الشوارع بالقاهرة والجيزة والإسكندرية.

وفى النهاية يبقى الملف مفتوحا، ونظل نبحث فى أسرار هذه المشكلة ومن المسئول عنها. تحقيق صحفى شامل فى العدد القادم، يتناول المشكلة بمزيد من التفاصيل ويحدد المسئولين عن هذه المشكلة وأهم المقترحات التى تتخذ لمواجهتها.

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني